3 نوفمبر

راكان العنزي
الحالة: متوفر
40.00 ر.س.

أنت الذي قلت لي مرّة : أليس الحب في النهاية شيئًا أشبه بالحوادث المفاجئة على الطرقات ؟! .. بعضنا ينجو .. بعضنا يُصاب .. وبعضنا يموت .. وأنا الذي منذ اصطدمت بك أول مرة .. وأنا مصاب بك جدًا .. لا أريد الموت .. ولا أريد النجاة منك .. كيف يكون المرض شهيًا لهذه الدرجة .. كيف يكون أمنيةً أن لا يجدوا له علاجًا لا في القريب .. ولا في البعيد .. مصاب بك .. وأرجو أن تكون الإصابة بليغة جدًا .. ذلك النوع من الإصابة الذي يزداد حجمه في كل يوم .. أنا الذي أبذل كل ما يمكنني لأرتق الشقوق في أيدي الأصدقاء .. وفي قلوبهم .. لا أستطيع أن أخيط الجرح الذي أحدثته أنت  في قلبي .. الحقيقة أنني لا أريد أن أخيط هذا الجرح .. كل شيء يجعلني لا أنساك .. أريده كاملًا  .. بالحجم ذاته .. بالقوة ذاتها .. وبالوجع ذاته .. لا أريد الخلاص منك .. حتى وإن كان ثمن ذلك عظيمًا .. حتى لو اتسع الجرح .. لو تجاوز قلبي .. لو تشعّب في جسدي ..

الآن أتذكر رسالة نصية لك  لكن الأسوأ من نهاية علاقة ما .. هو انطفاء اللذة فيها .. هذا ما حفظته تمامًا .. وآمنت به تمامًا .. لا يعدل لذة الفرح معك .. إلا لذة الوجع بك .. لا أريد لهذه اللذة أن تنطفيء

أضيف مؤخراً

انقذني
غيوم ميسو
55.00 ر.س.
 
كل الضوء الذي لا يمكننا رؤيته
انثوني دور
75.00 ر.س.
 
قصر الحلوى
أليف شافاك
80.00 ر.س.
 
شهياً كفراق
أحلام مستغانمي
45.00 ر.س.